كيف عرف الشيطان أن هناك صراطًا مستقيمًا وأن أكثر الناس جاحدون لنعم الله، وذلك قبل أن يأمره الله بالسجود لآدم؟
تذكر الآيات في سورة الأعراف قصة خلق آدم، وأمر الله الملائكة بالسجود له، ورفض إبليس ذلك، فطرده الله من رحمته. ثم طلب إبليس من الله أن يمهله ليوم القيامة، وتوعد بإغواء بني آدم وصدهم عن الصراط المستقيم. وقد صدق ظن إبليس في أغلب الناس إلا فريقًا من المؤمنين، بعد أن أقسم على إضلالهم نتيجة لغيّه، وفسر ابن كثير قوله "فَبِمَا أَغْوَيْتَنِي لأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرَاطَكَ الْمُسْتَقِيمَ" بأنه يقصد "كما أهلكتني وأضللتني لأقعدن لعبادك". وتكررت هذه القصة في عدة سور قرآنية، ولا يوجد فيها تقديم لذكر الإغواء على الأمر بالسجود. وينبغي للمسلم ألا يبحث في متشابه القرآن.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/70315