العودة إلى البحث
السؤال

كيف عرف الشيطان أن هناك صراطًا مستقيمًا وأن أكثر الناس جاحدون لنعم الله، وذلك قبل أن يأمره الله بالسجود لآدم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تذكر الآيات في سورة الأعراف قصة خلق آدم، وأمر الله الملائكة له، ورفض إبليس ذلك، فطرده الله من رحمته. ثم طلب إبليس من الله أن يمهله ليوم القيامة، وتوعد بإغواء بني آدم وصدهم عن الصراط المستقيم. وقد صدق ظن إبليس في أغلب الناس إلا فريقًا من المؤمنين، بعد أن أقسم على إضلالهم نتيجة لغيّه، وفسر ابن كثير قوله "فَبِمَا أَغْوَيْتَنِي لأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرَاطَكَ الْمُسْتَقِيمَ" بأنه يقصد "كما أهلكتني وأضللتني لأقعدن لعبادك". وتكررت هذه القصة في عدة سور قرآنية، ولا يوجد فيها تقديم لذكر الإغواء على الأمر بالسجود. وينبغي للمسلم ألا يبحث في متشابه القرآن.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
70315
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي