العودة إلى البحث

ما حكم مقاطعة صديق يظن بي الكِبر، وما حدود التعامل معه بين الخوف من الله وعزة النفس؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الخلاصة: عليك أن تبدأه بالسلام حتى تكون خير المتقاطعين. فقد أحسنت بتذكير صديقك بخطورة الخصام والتقاطع والهجران، ويجب عليك مواصلة هذا الطريق، لقوله تعالى: "وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ". لا تدع "عزة النفس" تمنعك من المبادرة، وكن خير المتهاجرين الذي يبدأ بالسلام. وتذكر أن أبواب الجنة تفتح يومي الاثنين والخميس ويُغفر لكل من لا يشرك بالله شيئًا إلا من كانت بينه وبين أخيه شحناء، فيقال: "انظروا هذين حتى يصطلحا". وإذا بادرت بالسلام، فلك الأجر وعليه الإثم إن أعرض.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي