ما حكم مقاطعة صديق يظن بي الكِبر، وما حدود التعامل معه بين الخوف من الله وعزة النفس؟
الخلاصة: عليك أن تبدأه بالسلام حتى تكون خير المتقاطعين. فقد أحسنت بتذكير صديقك بخطورة الخصام والتقاطع والهجران، ويجب عليك مواصلة هذا الطريق، لقوله تعالى: "وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ". لا تدع "عزة النفس" تمنعك من المبادرة، وكن خير المتهاجرين الذي يبدأ بالسلام. وتذكر أن أبواب الجنة تفتح يومي الاثنين والخميس ويُغفر لكل من لا يشرك بالله شيئًا إلا من كانت بينه وبين أخيه شحناء، فيقال: "انظروا هذين حتى يصطلحا". وإذا بادرت بالسلام، فلك الأجر وعليه الإثم إن أعرض.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/91628
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 91628
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي