العودة إلى البحث

هل يُعدّ دفع الزوج تكاليف العمرة لزوجته الناشز، التي هجرت فراش الزوجية، مسامحة أو عفواً منه عن نشوزها، مع العلم أنه لا يقصد المسامحة وإنما الأجر فقط؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

إن دفع الزوج نفقات العمرة لزوجته الظالمة بنية الأجر لا يسقط حقه عليها ولا يعد عفواً أو مسامحة في حقه. ومع ذلك، فإن العفو عن المسيء، إذا لم تترتب عليه مفسدة، أفضل وهو خلق كريم يحبه الله، وسبيل لنيل عفو الله ومغفرته وطريق للعزة والكرامة، مصداقًا لقوله تعالى: "وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلَا تُحِبُّونَ أَن يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ"، وقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: "وما زاد الله عبداً بعفو إلا عزا".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي