العودة إلى البحث
السؤال

هل تزوج النبي محمد صلى الله عليه وسلم ميمونة وهو محرم، وكيف نوفق بين الروايات المختلفة بهذا الشأن، وما هو القول الأصح؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

اختلف الفقهاء في صحة نكاح ؛ فذهب إلى عدم صحته، مستدلين بقول النبي صلى الله عليه وسلم: (لاَ يَنْكِحُ الْمُحْرِمُ وَلاَ يُنْكَحُ وَلاَ يَخْطُبُ). بينما ذهب ابن عباس والحنفية إلى صحته، مستدلين بأن النبي صلى الله عليه وسلم تزوج ميمونة وهو محرم.

وقد ردّ غالبية أهل العلم على حديث ابن عباس، وبيّنوا أن أن النبي صلى الله عليه وسلم تزوج ميمونة رضي الله عنها وهو حلال غير محرم، مستندين إلى روايات ميمونة وأبي رافع رضي الله عنهما، وترجيحهم أن ابن عباس قد وهم في حديثه؛ لأنه كان صغيراً في ذلك الوقت ولم يكن حاضراً للواقعة بنفسه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
15119
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي