العودة إلى البحث

هل تزوج النبي محمد صلى الله عليه وسلم ميمونة وهو محرم، وكيف نوفق بين الروايات المختلفة بهذا الشأن، وما هو القول الأصح؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

اختلف الفقهاء في صحة نكاح المحرم؛ فذهب الجمهور إلى عدم صحته، مستدلين بقول النبي صلى الله عليه وسلم: (لاَ يَنْكِحُ الْمُحْرِمُ وَلاَ يُنْكَحُ وَلاَ يَخْطُبُ). بينما ذهب ابن عباس والحنفية إلى صحته، مستدلين بأن النبي صلى الله عليه وسلم تزوج ميمونة وهو محرم.

وقد ردّ غالبية أهل العلم على حديث ابن عباس، وبيّنوا أن الصحيح أن النبي صلى الله عليه وسلم تزوج ميمونة رضي الله عنها وهو حلال غير محرم، مستندين إلى روايات ميمونة وأبي رافع رضي الله عنهما، وترجيحهم أن ابن عباس قد وهم في حديثه؛ لأنه كان صغيراً في ذلك الوقت ولم يكن حاضراً للواقعة بنفسه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي