هل هناك تكليف بعد يوم القيامة، أم سيسقط التكليف، بناءً على الآيات الكريمة: "وكنت عليهم شهيداً ما دمت فيهم فلما توفيتني كنت أنت الرقيب عليهم" (المائدة: 117)، و "ويوم القيامة يكون عليهم شهيدا" (النساء: 159)، و "ونضع الموازين القسط ليوم القيامة فلا تظلم نفس شيئا"، و "فمن يعمل مثقال ذرة خيراً يره ومن يعمل مثقال ذرة شراً يره"؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
حذّر من تكرار الأسئلة التي تشكك في بلاغة القرآن وتنم عن فهم ضعيف للغة وعلومها، مشبهًا صنيع السائل بصنيع صبيغ مع عمر بن الخطاب. وأجاب عن السؤال: لا تكليف يوم القيامة إلا اختبار لبعض الأصناف، وأن معنى "شهيدًا" في الآية (النساء: 41) هو الشاهد على تبليغ الرسالة وما فعلوه، وليس "رقيبًا". فالرقيب أعم من الشهيد، لأنه يشهد ويحصي ويحفظ، بينما الشهيد يبلغ ويشهد على ما رآه. وقوله تعالى: "فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ" يقصد به العمل في الدنيا، وقوله: "وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ" لا يدل على تكليف يوم القيامة بل على وزن أعمال الدنيا.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/165410
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 165410
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي