العودة إلى البحث
السؤال

ما الفرق بين "استوقد" و "أوقد" في الدلالة والبلاغة، بناءً على الآية الكريمة "مَثَلُهُمْ كَمَثَلِ الَّذِي اسْتَوْقَدَ نَاراً"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

اختلف أهل العلم في معنى "استوقد": هل توافق "أوقد" في المعنى، وهو الراجح، أو تدل على الطلب. الأصل في صيغة "استفعل" أنها تدل على الطلب، مثل "نستعين" و "استعينوا ". لكنها قد تأتي أحيانًا بمعنى "أفعل"، كـ"استجاب" بمعنى "أجاب"، ومثال ذلك "استوقد نارًا" بمعنى "أوقد"، و"استزلهم" بمعنى "أزلهم"، و"استهوته" بمعنى "ألقته في هوة"، و"استنقذوه" بمعنى "أنقذوه"، و"استرهبوهم" بمعنى "أرهبوهم"، و"استعمركم" بمعنى "أعمركم"، و"فاستبشروا" بمعنى "أبشروا". إذا دلت "استفعل" على الطلب فالفرق واضح. أما إذا لم تكن للطلب، فالزيادة في المبنى تدل على زيادة في المعنى.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
141975
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي