العودة إلى البحث
السؤال

هل عدم تيسير الزواج للمذنبة التائبة هو غضب من الله أم تأخر في النصيب؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

قد يعاقب الله تعالى العبد على ذنوبه ليَتوب ويَرجع، وقد يُحرمه من الرزق. وعلى العبد أن يرضى بقضاء الله، فالابتلاء بالخير أو الشر سنة حياة، والمؤمن رابح في كليهما؛ ففي السراء يشكر وفي الضراء يصبر. البلاء يكون لتكفير الخطايا، أو لرفع الدرجات، أو لتمييز المؤمنين الصادقين، أو عقابًا على الذنوب. لا يعلم أحد سبب البلاء تحديدًا، فهو من الغيب. على المسلم التوبة الصادقة والإكثار من الطاعات والاستغفار، فالله يقبل التوبة ويحب التوابين. يجب الابتعاد عن أسباب المعصية ورفقة السوء، وصحبة الأخوات الصالحات، وجعل القرآن أنيسًا، والإكثار من الذكر، وحضور مجالس العلم. كما يمكن للمرأة أن تعرض نفسها على الرجل الصالح دينًا وخُلقًا بنية الزواج والعفاف، ولا يمنع فقره من ذلك، فالله يتكفل بإغناء من أراد العفاف بالزواج.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
87015
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي