ما حكم قيام أهل الميت بدفنه ليلاً ورفض انتظار ابنه الذي كان قريباً من القرية، هل فعلهم صواب أم كان من المستطاع الانتظار؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يُشرع الإسراع بتجهيز الميت والصلاة عليه ودفنه، وتأخيره لغير حاجة لا يجوز، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: (أَسْرِعُوا بِالْجَنَازَةِ)، و(إِذَا مَاتَ أَحَدُكُمْ فَلَا تَحْبِسُوهُ وَأَسْرِعُوا بِهِ إِلَى قَبْرِهِ). والإسراع يشمل الغسل والتكفين والحمل والمشي، دون إضرار بمن يتبع الجنازة.
لكن لا حرج في تأخير يسير -ساعة أو ساعتين- لانتظار قريب أو لتكثير عدد المصلين؛ لأن كثرة المصلين أفضل، فمن صلى عليه مائة شفّعوا فيه، ومن صلى عليه أربعون لا يشركون بالله شيئاً شفّعهم الله فيه. أما التأخير ليوم أو يومين فهو خطأ.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/17825
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 17825
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي