العودة إلى البحث
السؤال

هل يصح القول بأنه لا يلزم أن كل من ترك واجباً قد وقع في محرم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ترك الواجب يستوجب الذم والعقاب، والواجب ما أمر به الشارع على وجه الإلزام. وقد ذكر ابن عثيمين أن العفو يكون عن استحقاق الذنب بترك واجب أو فعل محرم، ولا فرق بينهما في استحقاق العقاب.

ولكن، قد لا يكون كل ترك للواجب فعلاً محرماً أو مستوجباً للعقاب باعتبار الفاعل المعين وما يعرض له من أعذار، مثل: 1. الترك بتأويل سائغ، حيث المتأول الذي قصده متابعة الرسول لا يكفر ولا يفسق إذا اجتهد فأخطأ. 2. الجهل بوجوب الواجب، حيث يعذر الجاهل الذي لا يعلم بالحكم. 3. وجود عذر يمنع من فعله، كالعجز، الإكراه، أو النسيان، عملاً بقوله تعالى: ﴿لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا﴾. 4. ترخيص الشرع بترك الواجب، كترك صيام رمضان للمسافر. 5. الواجبات الكفائية، حيث يسقط الإثم عن الباقين إذا قام بها بعض الأفراد.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
23648
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي