العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم التهاون في الأحكام الواجبة من الإحرام أو غيره، والاعتماد على ذبح الهدي لجبر النقص؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إن تعمد ارتكاب محظورات الحج أو التفريط في الواجبات اعتمادًا على الفدية جهل حقيقي وتعدٍّ لحدود الله وعدم تعظيم لشعائره، والعلم يُراد للعمل لا للتحايل على إسقاط ما فرضه الله. فالحج المبرور هو الذي لا يخالطه إثم، والذي تُوفَّى أحكامه ويقع موافقًا لما طُلب من المكلف على الوجه الأكمل. وظن بعض الناس أنهم مخيرون بين فعل الواجب أو ترك المحظور وبين بذل الفدية هو فهم خاطئ، فالفدية لا تُجيز فعل المحظور أو ترك الواجب، بل هي كفارة إذا وقع الفعل مع التوبة والاستغفار.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
15431
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي