العودة إلى البحث
السؤال

هل يترتب علي ذنب وكفارة بعد إقدامي على الحج بدون تصريح وخلعي الإحرام لظروف أمنية؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لم يكن ينبغي لك الحج بغير تصريح، لكن بما أنك فعلت، فقد انعقد إحرامك.

إذا اشترطت عند الإحرام "محلي حيث حبستني" فلا شيء عليك في رفض الإحرام، ولا تُسقط حجة الإسلام إن لم تكن حججت.

إذا لم تشترط، فحكمك حكم المحصر، تتحلل بدم، فإن لم تجد فصم عشرة أيام، ولا تحل حتى تذبح الهدي لقوله تعالى: "فَإِنْ أُحْصِرْتُمْ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ وَلَا تَحْلِقُوا رُءُوسَكُمْ حَتَّى يَبْلُغَ الْهَدْيُ مَحِلَّهُ".

ليس عليك شيء فيما فعلته من المحظورات عن جهل، لقوله تعالى: "وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ فِيمَا أَخْطَأْتُمْ بِهِ وَلَكِنْ مَا تَعَمَّدَتْ قُلُوبُكُمْ".

لكن متى علمت بالحكم، لزمك الإمساك عما يمسك عنه المحرم، ثم تذبح الهدي، ثم تحل من إحرامك كما يفعل المحصر.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
96440
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي