ما هو تفسيركم لما حدث في المصيف من تصرفات لزوج الأخت وزوجة الأخ، وماذا أفعل حيال مشاكلي مع زوجي وزوجة أخي، وهل يعتبر ما قلته لصديقتي غيبة؟
يجب التنبيه على مخاطر الاختلاط بين الرجال والنساء، لورود النهي الإلهي عن كل ما يثير العواطف بين الجنسين خارج نطاق الزواج وملك اليمين، فقد قال تعالى: "قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ"، وقال: "وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى"، وقال النبي صلى الله عليه وسلم: "إياكم والدخول على النساء".
فكل معاناة نفسية ناتجة عن مخالفة أوامر الله بالخروج إلى المصائف المختلطة، ويجب التوبة إلى الله من ذلك، وإفهام الزوج والأسرة بخطورة الاختلاط بالأجنبيات، ومحاولة التخفيف عن النفس.
وبخصوص مسألة العمر والجمال، فهي أمور غير ذات اعتبار ما لم يرافقها جمال في الأخلاق.
يجب على الزوجة تطوير علاقتها بزوجها من خلال التجمل والتحسين، وعلى الزوج أن يزيل عنها الوحشة والعذاب النفسي استجابة لقوله تعالى: "وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ".
أما عن اغتياب زوجة الأخ، فإنه يعتبر غيبة إذا كانت تكره ما قيل عنها، وإلا فلا، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "ذكرك أخاك بما يكره".
لا يجوز تمني الموت، فقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن تمنيه، بل يجب القول: "اللهم أحيني ما كانت الحياة خيرا لي، وتوفني إذا كانت الوفاة خيرا لي".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/60543
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 60543
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي