العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الفرح الداخلي بما يصيب الظالم، وهل يعد ذلك شماتة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يُستحب للمسلم العفو والصفح وترك الشماتة، فقد عاتب الله أبا بكر الصديق لما همّ بقطع النفقة عن مسطح بعد حادثة الإفك، فأنزل: "وَلَا يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ أَنْ يُؤْتُوا أُولِي الْقُرْبَى وَالْمَسَاكِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلَا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ" [النور: 22].

لا حرج في الدعاء على الظالم، فقد دعا النبي صلى الله عليه وسلم على القبائل التي غدرت بأصحابه في بئر معونة، ودعا موسى عليه السلام على فرعون وقومه. وقد ورد في الحديث أن دعوة المظلوم مستجابة، وأن الله ينصره ولو بعد حين.

بناءً على ما سبق، لا حرج عليك فيما تشعر به من سرور قلبي.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
138937
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي