العودة إلى البحث
السؤال

هل يمكن الجمع بين نية حسن الخلق لوجه الله تعالى ونية كسب المودة لتحقيق النجاح في العمل دون أن يضيع ثواب حسن الخلق؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الأصل في العبادات لله تعالى، وحُسن الخُلُق من العبادات التي أمر بها الشرع، قال تعالى: "فَمَن كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا". من حَسَّن أخلاقه ابتغاء وجه الله فله الأجر، ومن حَسَّنها لمنفعة دنيوية فقط فلا أجر له. أما من حَسَّنها لوجه الله وقصد منفعة دنيوية أيضًا فلا يبطل عمله، لكن ثوابه لا يكون كمن جرد العمل لله وحده.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
112579
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي