كيف يمكن الجمع بين الآيات التي تشير إلى أن الله نجّى أهل نوح وذريته هم الباقون، وبين الآية التي تذكر غرق ابن نوح؟
يفسر العلماء قوله تعالى: (فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ) بأن الأهل يشملون جميع أتباع نوح عليه السلام المؤمنين به، سواء كانوا من قرابته أم لا. وذكر الحافظ ابن كثير أن المراد هم الذين آمنوا به. وأوضح أبو بكر الجصاص أن لفظ "الأهل" يشمل الزوجة ومن في المنزل، والأتباع، وكل من اتبع الرجل في دينه.
كما يحتمل أن يكون المقصود بالأهل أقاربه وزوجته، ويُستثنى منهم من دل القرآن على هلاكه مثل ابنه وامرأته، كما ذكر العلامة الأمين الشنقيطي. فلا يوجد تعارض بين الآيات في هذا الشأن.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/9003