العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز إجراء عملية جراحية لتصغير الأنف العريض الذي يسبب لصاحبه ضيقًا نفسيًّا، وتوترًا عصبيًّا، ويؤثر سلبًا على حياته الاجتماعية والمهنية؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كان الضرر النفسي بسبب تشوه الأنف يصل إلى حد التشويه الشديد، فيرخص لصاحبه بإجراء عملية الأنف إلى شكله الطبيعي، ليس لزيادة الجمال بل لإزالة الضرر. وينصح بالانشغال بطلب العلم وكثرة العمل الصالح، فرفعة المسلم في ، كما في قوله تعالى: (إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ)، وقوله: (يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ)، وقول النبي صلى الله عليه وسلم: "من سلك طريقًا يطلب فيه علمًا، سهل الله به طريقًا من طرق الجنة...".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
146653
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي