هل طاعة الفتاة لأبيها الذي يتحرش بها ويضربها لا تزال قائمة وواجبة شرعًا؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا صح ما ذكر بالسؤال من تحرش الرجل بابنته، فهذا الفعل منافٍ للفطرة والشرع، ويجب نصح هذا الأب وتذكيره بالله. أما الفتاة، فيجب أن تعامله كالأجنبي، فلا تمكنه من الخلوة ولا تكشف زينتها أمامه، وعليها البحث عمن يحميها من أقاربها أو الجهات المسؤولة. يجب نصرة هذه الفتاة؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: «انصر أخاك ظالما أو مظلوما»، ونصرة الظالم منعه من الظلم. أما طاعتها له في المعروف فواجبة ولا تسقط بإساءته، وفسق لا يسقط ولايته على الراجح، لكن إذا امتنع عن تزويجها من الكفء فلترفع أمرها للقاضي الشرعي.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/124341
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 124341
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي