ما المقصود بأن بعض صفات الله قديمة النوع حادثة الآحاد، وهل الحدوث هنا يعني تعلق الصفة بالمشيئة الإلهية، وما معنى قدم النوع؟
صفات الله تعالى منها ذاتية كالعلم، وصفات فعلية كالنزول، وقد تكون الصفة ذاتية فعلية باعتبارين كالكلام، فهو صفة ذاتية باعتبار أصله؛ لأن الله لم يزل متكلمًا، وفعلية باعتبار آحاده؛ لأنه يتكلم متى شاء بما شاء، ومعنى قدم النوع أن الله لم يزل متكلمًا، ومعنى حادث الآحاد أن الكلام المعين حادث؛ لأنه يتعلق بمشيئته، وهو ما يعنيه أهل السنة بأن صفة الكلام قديمة النوع حادثة الآحاد.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/135564