كيف تتجاوز السائلة تجربتها العاطفية، وتثق بعوض الله بعد خطبتها من رجل متدين منعها من أمور مباحة كالإنترنت، واعتبر طاعتها له مقدمة على فهمها لأسباب المنع، وهل كانت مخطئة في شيء؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا بأس للمرأة المسلمة أن تستفيد من الإنترنت وتستخدمه فيما هو نافع، ومنع الزوج لها مع علمه باستقامتها وجميل خلقها قد يكون شدة غير محمودة. وإيمانها يخفف عنها ألم فسخ الخطوبة، فكل شيء يقع بقضاء الله وقدره، وقد يكره الإنسان شيئًا ويكون خيرًا له، كما قال تعالى: ﴿وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ﴾، وقوله: ﴿فَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا﴾. استحضار هذه المعاني الإيمانية يخفف ما تجدينه، واشتغلي بطاعة الله والدعاء، وسيعوضك الله خيرًا مما فات.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/192574
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 192574
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي