هل يُشترط للحديث المتواتر تعدد الطرق، أم يكفيه طريق واحدة إذا كثر رواته بحيث يمتنع تواطؤهم على الكذب؟ وهل يُشترط في الحديث المشهور أو العزيز أو الغريب أن يكون رواة كل منها (ثلاثة فأكثر، أو اثنان، أو واحد على الترتيب) من الصحابة؟
الحديث المتواتر: ما رواه جمع يستحيل تواطؤهم على الكذب، ويستمر ذلك في كل طبقة من طبقات السند، ويكون مرجعه إلى الحس، وهو قسمان: لفظي ومعنوي.
الحديث المشهور: ما رواه ثلاثة فأكثر في كل طبقة، ما لم يبلغ التواتر.
الحديث الغريب: ما رواه راوٍ واحد فقط في كل طبقات السند أو بعضها.
الحديث العزيز: ما لا يرويه أقل من اثنين عن أقل من اثنين في جميع طبقات السند.
هذه الاصطلاحات والشروط تنطبق على جميع طبقات السند، بما في ذلك طبقة الصحابة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/3529