العودة إلى البحث

ما حكم الحديث المتواتر في الإسلام ؟.

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الحديث المتواتر في اللغة هو المتتابع، واصطلاحًا هو ما رواه جمع يستحيل تواطؤهم على الكذب عن مثلهم، ومستند خبرهم الحس. وشروطه هي: أن يرويه عدد كثير يستحيل تواطؤهم على الكذب، وأن تكون كثرة الرواة في جميع طبقات السند، وأن يكون مستند خبرهم الحس. وأقسامه هي: تواتر لفظي (تواتر لفظه ومعناه)، مثل حديث: "من كذب علي متعمدًا فليتبوأ مقعده من النار"، وتواتر معنوي (تواتر معناه دون لفظه)، مثل أحاديث رفع اليدين في الدعاء. وحكمه أنه يجب تصديقه ضرورةً لأنه يفيد العلم القطعي.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي