العودة إلى البحث
السؤال

ماذا يجب على السائل أن يفعل بعد أن حلف كاذبًا لشخص هدده بإيذاء أهله، بعد أن قام ذلك الشخص بالاصطدام بسيارته عمدًا ثم احتك بها مسببًا لها خدوشًا، ورد السائل بالمثل؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الكذب من الذنوب العظيمة، ويجوز في حالات ثلاث: الإصلاح بين الناس، والحرب، وحديث الرجل امرأته والمرأة زوجها. وقد ألحق العلماء بذلك ما دعت إليه أو حاجة ماسة لإنقاذ نفس مسلم أو ماله أو عرضه. فإذا خاف الشخص على نفسه وأهله الضرر، وحلف كاذبًا، فنرجو أن يكون معذورًا. وينبغي لمن حلف كذبًا احتياطًا أن يُخرج كفارة يمين. أما عن إتلاف السيارة، فيجب تقدير الضررين، وإن تساويا فلا شيء، وإن لم يتساويا فعلى كل منهما لصاحبه بقدر الضرر.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
126122
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي