العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعدّ اقتطاع 3% من تكلفة بناء فندق، دون علم المالك، مقابل الإشراف عليه لمدة تزيد عن سنتين، ذنبًا يستوجب التوبة، خاصة مع عدم اتفاق مسبق على الأجرة وتجنب مواجهة المالك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يجوز اقتطاع نسبة من مال رب العمل دون علمه ورضاه، ولكن يحق للمشرف المطالبة بأجر مقابل عمله وإشرافه إذا كان يقضي بذلك، حتى لو لم يتم الاتفاق عليه صراحة؛ لأن المعروف عرفاً كالمشروط شرطاً. فإذا لم يكن هناك اتفاق على التبرع بالإشراف، وكان العمل مما يستحق صاحبه أجراً، فللمشرف المطالبة به. ولا يجوز أخذ المال خفية إلا إذا كان المشرف له حق يجحده صاحب العمل ولم يتمكن من تحصيله إلا بالحيلة. وما أُخذ سابقاً دون علم رب العمل يجب رده إليه ولو بطرق غير مباشرة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
138779
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي