هل تلزم الكفارة عن الشك في أمور الصلاة، وعن الأيمان المتكررة التي صدرت لحظة غضب، وعن الحلف بصيغة غير متذكرة، وعن يمين يحتمل الكذب فيها؟
يجب تجاهل الشكوك المتعلقة بالوساوس. بعض الوقائع المذكورة ليست يمينًا أصلاً، كالصورتين الثانية والثالثة. إن كانت اليمين قد صدرت دون قصد، فهي لغو لا تلزم فيها كفارة، كالصورة الرابعة وربما الأولى. ما كان على أمر ماضٍ لا كفارة فيه عند الجمهور، وتلزم التوبة إن تعمد الكذب. أما اليمين المقصودة بالقلب، فتجب فيها الكفارة إذا حنثت. عند الشك في انعقاد اليمين، فالأصل عدم انعقادها ولا يلزم شيء. وإذا تيقنت انعقادها، تجب كفارة لكل يمين حنثت فيه، وتجزئ كفارة واحدة عند الحنابلة لدفع المشقة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/175838