هل يجب على الرجل الاستمرار في زيارة أبناء أخيه المتوفى، رغم رفض زوجته وتهديدها بالانفصال إذا ذهب، مع علم أن الأبناء ميسورو الحال ولا يزورون عمهم؟ وماذا يترتب على ذهابه إن حصل؟
ليس للزوجة الحق في منع زوجها من زيارة أولاد أخيه وإكرامهم، ولا ينبغي للزوج أن يترك هذا العمل الصالح. عليه أن يستمر في صلتهم والإحسان إليهم مبيناً لزوجته فضل ذلك وأنه من أسباب البركة في الرزق والعمر، لقوله صلى الله عليه وسلم: "مَنْ سَرَّهُ أَنْ يُبْسَطَ لَهُ فِي رِزْقِهِ، أَوْ يُنْسَأَ لَهُ فِي أَثَرِهِ، فَلْيَصِلْ رَحِمَهُ". زيارة الزوج لأولاد أخيه لا يترتب عليها طلاق زوجته أو تحريمها، والطلاق بيد الزوج لا المرأة. ولا مانع من إخفاء الزوج الزيارة والصلة عن زوجته من باب المداراة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/174966