هل يجب على الرجل الاستمرار في زيارة أبناء أخيه المتوفى، رغم رفض زوجته وتهديدها بالانفصال إذا ذهب، مع علم أن الأبناء ميسورو الحال ولا يزورون عمهم؟ وماذا يترتب على ذهابه إن حصل؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
ليس للزوجة الحق في منع زوجها من زيارة أولاد أخيه وإكرامهم، ولا ينبغي للزوج أن يترك هذا العمل الصالح. عليه أن يستمر في صلتهم إليهم مبيناً لزوجته فضل ذلك وأنه من أسباب البركة في الرزق والعمر، لقوله صلى الله عليه وسلم: "مَنْ سَرَّهُ أَنْ يُبْسَطَ لَهُ فِي رِزْقِهِ، أَوْ يُنْسَأَ لَهُ فِي أَثَرِهِ، فَلْيَصِلْ رَحِمَهُ". زيارة الزوج لأولاد أخيه لا يترتب عليها طلاق زوجته أو تحريمها، بيد الزوج لا المرأة. ولا مانع من إخفاء الزوج الزيارة والصلة عن زوجته من باب المداراة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/174966
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 174966
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي