العودة إلى البحث
السؤال

هل العمرة التي أدتها السائلة صحيحة، علمًا أنها أحرمت واشترطت وكانت حائضًا، ثم اغتسلت وأدت المناسك بعد انقطاع الدم، وقبل رؤيتها للقصة البيضاء، مع وجود وسوسة من الشيطان حول صحة طهارتها في تلك العمرة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يظهر أن الطهر قد حصل بانقطاع الدم، وأن الإفرازات التي ظهرت بعد قد تكون بسبب المجهود، تشترط للطواف فقط لا . كان عليكِ التحقق من الطهر بالقصة البيضاء أو الجفاف التام. بما أن الأمر مضى عليه أربع سنوات وأنتِ مصابة بالوسوسة، فاعتمدي على غلبة الظن بحصول طهرك قبل الطواف.

وإذا اشترطت المرأة عند ولم تكمل ، فلا شيء عليها، وهذا يعني أن عمرتك لم تصح ولا شيء عليك فيها بسبب اشتراطك.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
8797
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي