ما الفرق بين حديث: "من مات دون أرضه فهو شهيد" وبين الآية الكريمة: "إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ قَالُوا فِيمَ كُنْتُمْ قَالُوا كُنَّا مُسْتَضْعَفِينَ فِي الْأَرْضِ قَالُوا أَلَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةً فَتُهَاجِرُوا فِيهَا"؟
لم نطلع على حديث بهذا اللفظ، وإذا كان السائل يقصد حديث "من قتل دون ماله فهو شهيد" أو "من قتل دون مظلمته فهو شهيد" فالهجرة واجبة إذا وجبت، ويجب تقديمها على الوطن والمال، ومن قدم محبة الأوطان والأموال على محبة الله ورسوله والجهاد والهجرة فهو متوعد. قال ابن كثير: الآية عامة في كل من أقام بين المشركين وهو قادر على الهجرة وليس متمكنًا من إقامة الدين، فهو ظالم لنفسه ومرتكب حرامًا بالإجماع وبنص الآية. قال القرطبي: هذا السؤال والجواب يفيد أنهم كانوا مسلمين ظالمين لأنفسهم بترك الهجرة. قال الشوكاني: استدل بهذه الآية على أن الهجرة واجبة على كل من كان بدار الشرك أو دار يعمل فيها بمعاصي الله جهارًا، إذا كان قادرًا على الهجرة ولم يكن مستضعفًا. ومن هاجر في سبيل الله يعوضه الله خيرًا مما تركه، كما حدث لصهيب الرومي.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/133708