ما الفرق بين حديث: "من مات دون أرضه فهو شهيد" وبين الآية الكريمة: "إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ قَالُوا فِيمَ كُنْتُمْ قَالُوا كُنَّا مُسْتَضْعَفِينَ فِي الْأَرْضِ قَالُوا أَلَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةً فَتُهَاجِرُوا فِيهَا"؟
لم نطلع على حديث بهذا اللفظ، وإذا كان السائل يقصد حديث "من قتل دون ماله فهو شهيد" أو "من قتل دون مظلمته فهو شهيد" فالهجرة واجبة إذا وجبت، ويجب تقديمها على الوطن والمال، ومن قدم محبة الأوطان والأموال على محبة الله ورسوله والجهاد والهجرة فهو متوعد. قال ابن كثير: الآية عامة في كل من أقام بين المشركين وهو قادر على الهجرة وليس متمكنًا من ، فهو ظالم لنفسه ومرتكب حرامًا وبنص الآية. قال القرطبي: هذا السؤال والجواب يفيد أنهم كانوا مسلمين ظالمين لأنفسهم بترك الهجرة. قال الشوكاني: استدل بهذه الآية على أن الهجرة واجبة على كل من كان بدار أو دار يعمل فيها بمعاصي الله جهارًا، إذا كان قادرًا على الهجرة ولم يكن مستضعفًا. ومن هاجر في سبيل الله يعوضه الله خيرًا مما تركه، كما حدث لصهيب الرومي.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/133708
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 133708
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي