العودة إلى البحث

هل يدخل مَن يسافر للعمل في معنى الآية الكريمة: ﴿وَمَن يُهاجِر في سَبيلِ اللَّهِ يَجِد فِي الأَرضِ مُراغَمًا كَثيرًا وَسَعَةً وَمَن يَخرُج مِن بَيتِهِ مُهاجِرًا إِلَى اللَّهِ وَرَسولِهِ ثُمَّ يُدرِكهُ المَوتُ فَقَد وَقَعَ أَجرُهُ عَلَى اللَّهِ وَكانَ اللَّهُ غَفورًا رَحيمًا﴾؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الهجرة في سبيل الله هي الانتقال من دار الكفر إلى دار الإسلام لإقامة الدين، وهي المقصودة في الآية الكريمة لمن هاجر بدينه. هذه الهجرة لا بد أن تكون بقصد خالص لله، وليست لأمور الدنيا، كما في الحديث "إنما الأعمال بالنيات". السفر لطلب الرزق لا يدخل في مفهوم الهجرة في سبيل الله المرادة في الآية، ولكنه عمل خير عظيم، حيث قرن الله تعالى بين من يسافر لطلب الرزق وبين من يقاتل في سبيله.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي