العودة إلى البحث
السؤال

هل يدخل مَن يسافر للعمل في معنى الآية الكريمة: ﴿وَمَن يُهاجِر في سَبيلِ اللَّهِ يَجِد فِي الأَرضِ مُراغَمًا كَثيرًا وَسَعَةً وَمَن يَخرُج مِن بَيتِهِ مُهاجِرًا إِلَى اللَّهِ وَرَسولِهِ ثُمَّ يُدرِكهُ المَوتُ فَقَد وَقَعَ أَجرُهُ عَلَى اللَّهِ وَكانَ اللَّهُ غَفورًا رَحيمًا﴾؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الهجرة في سبيل الله هي الانتقال من دار إلى دار ، وهي المقصودة في الآية الكريمة لمن هاجر بدينه. هذه الهجرة لا بد أن تكون بقصد خالص لله، وليست لأمور الدنيا، كما في "إنما الأعمال بالنيات". السفر لطلب الرزق لا يدخل في مفهوم الهجرة في سبيل الله المرادة في الآية، ولكنه عمل خير عظيم، حيث قرن الله تعالى بين من يسافر لطلب الرزق وبين من يقاتل في سبيله.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
191625
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي