هل من هاجر للتعلم أو طلبًا للرزق قد كفر، أم أن المقصود هو من كانت هجرته ظاهرها لله وباطنها للدنيا؟ وما حكم من جهل أن ذلك من الشرك، وهل يلزمه نطق الشهادتين؟ وهل يُعد كافرًا إذا مات جاهلاً لأحد أنواع الشرك دون أن يفعله أو ينكره؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
المراد في الصور المذكورة هو الشرك الأصغر، وهو ارتكاب كبيرة لمن أراد بعمله الدنيا، ولم يخرج بذلك من الملة، وعليه . ومن أراد الهجرة للعلم من أجل منافع دنيوية محضة، وكان هذا العلم مما يُبتغى به وجه الله، فهو على خطر. أما من أراد منفعة والدنيا فلا حرج عليه. وطلب الرزق بالعمل الصالح مع طلب مرضاة الله لا حرج فيه، أما إن كان طلبه مجرد الرزق وتحصيل المال بعمل لا يراد به إلا وجه الله، فهو داخل في النهي. ومن جهل شيئًا مما يخرج من الملة وكان مثله يجهل ذلك، فهو معذور.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/165443
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 165443
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي