العودة إلى البحث

ما حكم من يرى جسد أمه وعمره 18 عامًا؟ وهل هذا حرام؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

لا يجوز للابن أن يرى من جسد أمه إلا ما يراه المحارم، ويجب عليها ستر ما عدا ذلك، وإذا خيفت الفتنة فعليها ستر جميع جسدها.

وسبب هذا النظر قد يكون إهمال التربية الصحيحة، ويجب تربية الأولاد على الاستئذان وغض البصر والحياء، كما في قوله تعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِيَسْتَأْذِنْكُمُ الَّذِينَ مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ وَالَّذِينَ لَمْ يَبْلُغُوا الْحُلُمَ مِنْكُمْ ثَلاثَ مَرَّاتٍ" وقوله: "وَإِذَا بَلَغَ الْأَطْفَالُ مِنْكُمُ الْحُلُمَ فَلْيَسْتَأْذِنُوا كَمَا اسْتَأْذَنَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ".

الولد الذي ينظر لأمه أو محارمه بريبة يُعد فاسد الأخلاق، ويجب على أهله نصحه، وعلى أبيه تأديبه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي