ما حكم من يرى شابًا وسيمًا فيبقى في ذاكرته ويرغب بمصاحبته فقط، لا اللواط أو ما شابه؟
هذه الخطرات سببها الفراغ وضياع الهدف، ويجب شغل النفس بذكر الله، واجتناب الشبهات، لأن الافتتان بالصور الحسنة هو بداية الشر والفتنة. وقد نص كثير من أهل العلم على تحريم النظر إلى الفتى الأمرد عند خشية الافتتان به، ومنهم من أطلق تحريم النظر. قال النووي: "وينبغي أن يحذر في مصافحة الأمرد والحسن، فإن النظر إليه من غير حاجة حرام على الصحيح المنصوص." وقال ابن تيمية: "النظر إلى وجه الأمرد بشهوة كالنظر إلى ذوات المحارم والمرأة الأجنبية بشهوة، سواء كانت الشهوة شهوة الوطء، أو شهوة التلذذ بالنظر." وحذر الحسن بن ذكوان من مجالسة أبناء الأغنياء لجمال صورهم، واعتبر بعض التابعين اللوطية على ثلاثة أصناف: صنف ينظرون، وصنف يصافحون، وصنف يحلون ذلك العمل.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/44038