قرأت في أحد الكتب أن الرجل الأمرد يُحذر منه شرعًا لأنه قد يكون أكثر فتنة من المرأة، وقد نُقل عن السلف وصفه بـ"المستقذر شرعًا". ما معنى أن الأمرد مستقذر شرعًا، وكيف يُقال ذلك عن شاب مسلم صالح؟ هل يأخذ حالق اللحية نفس أحكام الأمرد؟ كيف يُحدد إن كان النظر إلى شخص وسيم بشهوة وتلذذ أم مجرد إعجاب طبيعي؟ هل الميل الفطري لجمال الأطفال والتفاعل معهم يشكل أي محذور شرعي؟
التحذير من النظر إلى المردان ومخالطتهم ورد في أقوال السلف، حيث جعل بعضهم فتنتهم أشد من فتنة النساء، والاستقذار هنا متعلق بالنظر إليهم، لا بذواتهم. حالق اللحية إن أدى النظر إليه إلى الافتتان به، فهو كالأمرد والمرأة في حرمة النظر، لأن هو التلذذ بالنظر وما يُخشى منه الفتنة، وهذا يختلف باختلاف الناظرين.
أما الشهوة المحرمة، فهي شهوة فعل مع المنظور إليه، في حين أن الميل الفطري نحو الوسامة لا حرج فيه، والممنوع هو ما يؤدي إلى الفتنة والتلذذ بما حرم الله التلذذ به. والنظر إلى الأشخاص يعتمد على والقصد، فإن كان النظر بشهوة أو تلذذ، فهو حرام سواء كان للأمرد أو لحالق اللحية أو غيرهما. أما النظر المجرد إلى الجمال دون شهوة، فلا إشكال فيه، كنظر الوالد إلى ابنه الوسيم.
والضابط في ذلك هو تجنب كل ما يؤدي إلى الفتنة والتلذذ بما حرمه الله، ويختلف هذا حسب حال الناظر والمنظور إليه، إذ إن الميل الفطري للجمال دون شهوة أمرٌ طبيعي لا إشكال فيه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/91247
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 91247
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي