هل يُعَدُّ قبول الصديق للقب "واسطة" وتفضيله على الألقاب الأخرى استحلالًا للمعصية التي ارتكبها؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
لا تحرم كل وساطة، وإذا كانت الوساطة محرمة، فعلى فاعلها التوبة، ومجرد ارتكاب المعصية لا يعني استحلالها المُكَفِّر، الذي له شروط وضوابط. الاستحلال بمعنى اعتبار الشيء حلالًا قد يكفر إذا كان فيه تحليل ما حرمه الشرع مما هو معلوم من الدين بالضرورة، كاعتقاد حل الخنزير أو الزنا.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/132189