العودة إلى البحث

هل يجوز للمسلم شراء عطور بسعر الجملة ثم بيعها للأقارب بسعر أعلى لتحقيق ربح؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

إذا علم المشترون أنك ستشتري ثم تبيع لهم وتربح عليهم، فلا حرج في ذلك. لكن لا تبع لهم شيئًا حتى تشتريه وتملكه أولًا، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "لَا تَبِعْ مَا لَيْسَ عِنْدَكَ".

فليس لك أن تعقد البيع معهم حتى تشتري السلعة أولًا وتقبضها.

أما إذا كنت وكيلًا لهم في الشراء فقط، فليس لك أن تزيد شيئًا في ثمن السلعة، بل كل ما تحصل عليه من هدايا أو تخفيض يعود لهم؛ لأن الوكيل مؤتمن.

فإذا أردت أن تربح عليهم، أخبرهم أنك بائع، وليس وكيلًا عنهم، وحدد لهم سعر البيع للعطر الذي يرغبون فيه، فإن وافقوا اشتريته وبعته عليهم، ولا يلزمك إخبارهم بالثمن الذي اشتريت به.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي