العودة إلى البحث
السؤال

هل يتقبل الله توبة من عمل محاسبًا في شركة أجنبية، وارتكب مخالفات مالية كالتلاعب بالتقارير واستقطاع مبالغ لنفسه دون علم أحد، ثم ندم وتاب، مع العلم أن الأموال التي اكتسبها متداخلة في حياته؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب عليك المبادرة إلى الله بردّ ما أخذته بغير حق إلى أصحابه، أو استحلالهم منه، أما المال الذي ربحته من استثمار المال المأخوذ بغير حق، فالراجح أن يقسم الربح بينك وبين صاحب المال، كما ذهب إلى ذلك شيخ ابن تيمية. والأصل أن ترد الحق إلى أصحابه فورًا، فإن لم تكن قادرًا، فرده على حسب استطاعتك مع إنفاقك على نفسك ما تحتاجه لكفايتك، فإذا فعلت ذلك، فتوبتك وعبادتك مقبولة بإذن الله.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
182786
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي