العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم قول "سامحني على أي خطأ ارتكبته في حقك، أو أي تقصير في العمل" لصاحب العمل، بهدف التوبة من اختلاس مبلغ مالي منه، مع العجز عن رده والخوف من الإقرار، وهل تجزئ هذه الصيغة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب على من اختلس مالًا أن يرده إلى صاحبه بأي وسيلة لا يترتب عليها ضرر أو حرج، كالحوالة البريدية أو الإيداع البنكي، دون إخباره بالاختلاس. فمن شروط رد المظالم لأهلها، ويمكن المتحايل في رد المال دون الفضيحة بإرساله مع كتاب يوضح أنه من شخص اعتدى وتاب إلى الله. وإذا كان عاجزًا عن رد الحق، فلا بد من بيانه لصاحبه وطلب المسامحة منه، ولا يكفي طلب المسامحة العامة في الحقوق المادية.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
170956
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي