ما مدى صحة قصة المرأة العلوية وبناتها اليتيمات المذكورة في كتاب "الكبائر" للذهبي؟
أولاً: كتاب الكبائر للإمام الذهبي له طبعتان: الأولى شائعة ومليئة بالأحاديث الضعيفة والقصص الواهية، ونسبتها للذهبي مشكوك فيها. الثانية هي الصحيحة التي حققها محي الدين مستو ومشهور حسن سلمان، وهي خالية من الأحاديث الضعيفة ولا تتضمن القصة المذكورة.
ثانياً: القصة المنسوبة لكتاب "الكبائر" وردت في الطبعة الشائعة المشكوك فيها، وتحكي عن امرأة علوية وبناتها الأيتام اللاتي رفض شيخ مسلم مساعدتهن بسبب عدم وجود بينة على شرفها، فاستضافهن مجوسي، ورأى الشيخ المسلم في منامه لومًا من الرسول صلى الله عليه وسلم، بينما أسلم المجوسي وأهله ورأوا أن قصر الجنة لهم بسبب إحسانهم.
ثالثاً: هذه القصة ليس لها إسناد أصلاً، وأوردها ابن قدامة في "التوابين" وعزاها إلى كتاب "الملتقط" لابن الجوزي، الذي أوردها بدوره في كتاب "البر والصلة" دون إسناد. القصة من حكايات القصاص والمواعظ وتفتقر إلى الإسناد الصحيح، وتظهر فيها المبالغة والسرد القصصي.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/4132
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 4132
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي