العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الجمع بين الصلوات في الثلج، وما قول العلماء في ذلك، وخاصة الإمام أبي حنيفة، وهل يتبرأ العلماء ممن يتبع اجتهاداً يظهر لاحقاً أنه خلاف السنة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

اختلف العلماء في حكم جمع الصلوات لأجل الثلج؛ فذهب الحنفية لعدم جوازه، والمالكية لجواز الجمع بين المغرب والعشاء خاصة، والشافعية يجيزون الجمع إذا كان الثلج يذوب ويبُلّ الثوب، والحنابلة يجيزونه للمغرب والعشاء، وبعضهم ألحق بهما الظهرين.

والراجح هو جواز الجمع بين الصلوات بسبب الثلج لمن كان يقصد المسجد لأداء جماعة ويتأذى بالثلج في طريقه، ويشق عليه إتيان المسجد.

والحجة في ذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم وحده، فهو معصوم من الخطأ، بخلاف غيره، وقد نهى الأئمة الأربعة عن تقليدهم إذا خالف قولهم ، وصرحوا بأن مذهبهم هو اتباع ، وعليه فإن أي قول أو رأي يخالف سنة النبي صلى الله عليه وسلم لا يجوز اتباعه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
11408
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي