العودة إلى البحث
السؤال

هل كانت ضباعة بنت الزبير تطوف عارية وينشد كل العرب مثلها قبل نهي النبي عن ذلك؟ وما صحة زواج النبي صلى الله عليه وسلم منها وقصة خروجها للحج، وهل قال لها: "أحرمي واشترطي أن محلك حيث حبستِ"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ضباعة بنت الزبير بنت عم الرسول وليست من أزواجه، ولم تكن هي ولا أحد من نساء قريش يطفن بالبيت عراة. أما ضباعة التي أراد النبي الزواج منها، فهي ضباعة بنت عامر، ولم يتزوجها النبي، والقصة فيها ضعف في إسنادها. وقد كان بعض العرب يطوفون عراة في الجاهلية، وقد نهى الإسلام عن ذلك ونزلت الآية: "يَا بَنِي آدَمَ خُذُواْ زِينَتَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ" بهذا السبب.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
101958
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي