العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الفترات التي ينقطع فيها الحيض لعدة أشهر بعد عملية استئصال ورم ليفي، وما حكم اليومين اللذين ينقطع فيهما الدم ثم يعود، علمًا بأن السائلة قلقة من عدم انقطاعه تمامًا وهي بعمر 48 سنة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الدم الذي تراه المرأة يُعد حيضًا ما دامت مدة الدم والنقاء المتخلل لا تتجاوز 15 يومًا. فإذا طهرت المرأة واستمر طهرها أشهرًا، فهي طاهر ويجب عليها أحكام الطاهرات؛ لأن أكثر الطهر ليس له حد. أما أيام النقاء التي تتخلل الحيض فتُعد طُهرًا صحيحًا، فلا يلزم قضاء العبادات التي فُعلت فيها.

بناءً عليه، إذا رأت المرأة الدم تُعد حائضًا وتمتنع عن الصلاة والصوم، فإذا انقطع تغتسل وتصلي وتصوم. وإذا عاد الدم خلال الـ 15 يومًا، عادت حائضًا. فإذا طهرت بعد هذه المدة، تظل طاهرًا حتى يعاودها الدم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
116982
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي