العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم التعدي على حرمة القرآن الكريم بتحريف الآية 109 من سورة الكهف: (قل لو كان البحر مدادًا لكلمات ربي لنفد البحر قبل أن تنفد كلمات ربي ولو جئنا بمثله مددا)، إلى: "لو كان البحر مددًا لكلمات حبي، لنفد البحر قبل أن تنفد كلمات حبي"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تحريف كلام الله تعالى كفرٌ مخرج من ملة ، لما فيه من التلاعب والاستخفاف بكتاب الله، ولتشبيه المخلوق الحقير بالله العظيم، فمن استخف بالقرآن أو شبه الله بخلقه فقد كفر. يجب إنكار هذه الرسالة والتحذير منها والتبرؤ من فاعلها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
85319
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي