العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم شعور رجل ملتزم بميول لتشبه بالنساء ولبس أشيائهن، وهل يأثم على مجرد الأفكار التي قد تؤدي إلى خروج المني أو المذي، وما هو الحل الشرعي لهذه الحالة، وهل يجوز له إخبار زوجته بعد الزواج بهذا الأمر أو ممارسة التشبه مع موافقتها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

حرمت الشريعة تشبه الرجال بالنساء والعكس، وعدّته من الكبائر. فعن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم: "لعن المخنثين من الرجال، والمترجلات من النساء"، وعن أبي هريرة رضي الله عنه: "لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم الرجل يلبس لبسة المرأة، والمرأة تلبس لبسة الرجل". هذا الشذوذ الجنسي مرض يصنفه الأطباء بـ "الفيتيشية" أو "الأثرية"، ويجب على المبتلى به مراجعة طبيب نفسي. كما ينبغي عليه تذكر غضب الله، والاستعانة به، والزواج للتخلص من هذه الميول، وملء الوقت بالعبادات، والصوم، وغض البصر عن المحرمات، وصرف التفكير عن هذا الشذوذ.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي