كيف نميز بين كلام الله وكلام البشر في الإنجيل عندما تكون بعض المقاطع تدعو إلى الأخلاق الحسنة، وما حكم الإعجاب بها؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا يجوز الجزم بأن شيئًا من الكلام الموجود في الأناجيل اليوم هو كلام الله، ولا تصديق الناس في أنه المنزل على عيسى عليه السلام. المسلم يؤمن إجمالًا بما أنزل الله على عيسى، ويجب الابتعاد عن مطالعة الكتب المحرفة التي حُرّم النظر فيها على العوام. وقد غضب النبي صلى الله عليه وسلم حين رأى مع عمر صحيفة من التوراة، ونهى عن تصديق أهل الكتاب وتكذيبهم. الكتب السماوية السابقة وقع فيها تحريف وزيادة ونقص، فلا يجوز للمسلم قراءتها والاطلاع عليها إلا إذا كان من الراسخين في العلم ويريد بيان ما ورد فيها من تحريفات وتضارب. كون الكلام حسنًا ويدعو إلى الأخلاق الفاضلة لا يؤكد كونه من كلام الله، فمثل هذا يوجد في كلام الحكماء والشعراء.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/108139
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 108139
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي