ما هي الأجزاء الخمسة والأربعون المتبقية من النبوة، بالإضافة إلى الرؤيا الصادقة؟
اختلف العلماء في معنى حديث "الرؤيا الصالحة جزء من ستة وأربعين جزءًا من النبوة"، فقال ابن العربي: أجزاء النبوة لا يعلم حقيقتها إلا ملك أو نبي، والرؤيا جزء منها لاطلاعها على الغيب. وقال المازري: ليس كل شيء يُعلَم تفصيلاً، وهذا منها. وذهب آخرون إلى أن النبي أوحي إليه في المنام ستة أشهر ثم في اليقظة، وأن نسبة الوحي في المنام جزء من ستة وأربعين، لكن هذا التفسير أنكره ابن بطال والخطابي وغيرهما. ويرى النووي أنه لم يثبت أن زمن الرؤيا للنبي كان ستة أشهر. وقال الخطابي: معنى الحديث أن الرؤيا توافق النبوة لأنها جزء باقٍ منها. وأكد ابن الأثير أن النبوة ليست مكتسبة، بل هي كرامة من الله. وخلاصة القول أن النبوة قد انقطعت، والرؤيا الصادقة هي أمثال يضربها الملك للرائي وتكون صادقة كصدق مدلول وحي النبوة، وتخصيص هذا العدد توقيفي لا تُعلم حكمته.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/7182
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 7182
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي