العودة إلى البحث
السؤال

هل من أكرمه الله بالرؤى والإلهامات التي تتحقق يشترك مع الأنبياء في هذه الخواص، بعد انتهاء النبوة وبقاء المبشرات منها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لم يبق من النبوة إلا المبشرات، قالوا: وما المبشرات؟ قال: الرؤيا الصالحة". والرؤيا الحسنة من الرجل الصالح أو رؤيا المؤمن جزء من ستة وأربعين جزءًا من النبوة. لا يعني ذلك اشتراك صاحب الرؤيا مع الأنبياء في النبوة والوحي.

اختلف أهل العلم في تأويل الحديث: 1. الخطابي: الرؤيا جزء من النبوة عند الأنبياء الذين يوحى إليهم في المنام، وقد حُددت أجزاؤها بالعدد المذكور لأن الوحي بدأ في المنام ستة أشهر في مكة، وهي جزء من فترة النبوة التي استمرت 23 عامًا (13 في مكة و10 في المدينة). 2. بعض العلماء: الرؤيا تأتي موافقة للنبوة، وليست جزءًا باقيًا منها. 3. آخرون: هي جزء من أجزاء علم النبوة الباقي، والنبوة غير باقية بعد الرسول صلى الله عليه وسلم، مصداقًا لقوله: "ذهبت النبوة وبقيت المبشرات، الرؤيا الصالحة". 4. ابن بطال: النبوة والإنباء يعني الإعلام. والرؤيا إنباء صادق من الله لا كذب فيه، كما أن النبوة إخبار صادق لا كذب فيه، فشابهت الرؤيا النبوة في صدق الخبر عن الغيب. 5. المازري (في فتح الباري لابن حجر): النبوة في الحديث تعني الخبر بالغيب، وهو إحدى ثمرات النبوة، ويكون خبر النبي بالغيب صدقًا وحقًا.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي