العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز للمرأة أن تنتقم من زوجها الذي خانها وتخونه بالمثل، مع العلم أنها تخاف الله وهو لا يصلي؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

على المسلم أن يعامل الله، ويعلم أنه محاسب على أعماله، ولن يحمل أحدٌ عن أحدٍ شيئًا من أوزاره؛ لقوله تعالى: "وإن تدع مثقلة إلى حملها لا يحمل منه شيء ولو كان ذا قربى"، وقوله: "ولا تزر وازرة وزر أخرى".

وعلى الأخت أن تتقي الله، وتعلم أن ضرر ما يقوم به الزوج يعود عليه لا عليها، ولا يجوز لها أن تفعل بحجة الانتقام أو مقابلة الخيانة بالمثل. وقد نص العلماء على أن من اعتُدي على عرضه لا يجوز له الاعتداء على عرض المعتدي بحجة مقابلة السيئة بالسيئة، إذ إن أمر الأعراض والاعتداء عليها حق لله.

فعلى الأخت أن تتقي الله، وتنصح زوجها، وتبين له حرمة ما يفعل، ولا يضرها ما يفعله بعد ذلك؛ لقوله تعالى: "يا أيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم إلى الله مرجعكم جميعا فينبئكم بما كنتم تعملون".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
89118
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي