هل يجوز للمرأة أن تنتقم من زوجها الذي خانها وتخونه بالمثل، مع العلم أنها تخاف الله وهو لا يصلي؟
على المسلم أن يعامل الله، ويعلم أنه محاسب على أعماله، ولن يحمل أحدٌ عن أحدٍ شيئًا من أوزاره؛ لقوله تعالى: "وإن تدع مثقلة إلى حملها لا يحمل منه شيء ولو كان ذا قربى"، وقوله: "ولا تزر وازرة وزر أخرى".
وعلى الأخت أن تتقي الله، وتعلم أن ضرر ما يقوم به الزوج يعود عليه لا عليها، ولا يجوز لها أن تفعل الحرام بحجة الانتقام أو مقابلة الخيانة بالمثل. وقد نص العلماء على أن من اعتُدي على عرضه لا يجوز له الاعتداء على عرض المعتدي بحجة مقابلة السيئة بالسيئة، إذ إن أمر الأعراض والاعتداء عليها حق لله.
فعلى الأخت أن تتقي الله، وتنصح زوجها، وتبين له حرمة ما يفعل، ولا يضرها ما يفعله بعد ذلك؛ لقوله تعالى: "يا أيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم إلى الله مرجعكم جميعا فينبئكم بما كنتم تعملون".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/89118