العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم عملي في توصيل حبوب تُستخدم -بجانب علاج قرحة المعدة- في الإجهاض، وهل عليَّ كفارة إذا كنتُ قد فعلتُ ذلك دون علم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجوز العمل في نقل البضائع ما لم يُعلم أنها محرمة، والإجهاض محرم إلا في حالات معينة قبل نفخ الروح، وبشروطها. أما بيع حبوب الإجهاض دون مراعاة هذه الشروط فذلك محرم، ولا يجوز الإعانة عليه بنقل أو غيره؛ لقوله تعالى: ﴿وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإثْمِ وَالْعُدْوَانِ﴾. وعليه فلا يجوز توصيل هذه الطرود إذا عُلم أنها تحوي حبوبًا للإجهاض.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
21215
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي