العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز تأخير الإحرام من الميقات إلى التنعيم للعمرة بسبب ظروف العمل، وهل تلزم فدية؟ وهل يمكن أداء الفدية عن الأم كهبة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

من جاء مكة ناوياً العمرة لزمه الإحرام من الميقات، فإن أحرم بعد الميقات لزمه دم، وإن رجع للميقات وأحرم منه فلا شيء عليه.

ووالدتك عليها دم لإحرامها من التنعيم لا الميقات.

وأما بالنسبة لك، فإن كنت متردداً في العمرة، فيجوز لك عدم الإحرام من الميقات، فإذا أردت العمرة أحرمت من الحل. أما إذا كنت عازماً عليها فعليك الإحرام من الميقات، وترك ذلك يوجب عليك دماً.

وإذا أخرجت الفدية عن والدتك، فلابد من إخبارها لتنويها، لأن الفدية لا تصح إلا بنية.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي