العودة إلى البحث
السؤال

ما معنى قوله تعالى: (وَالشُّعَرَاء يَتَّبِعُهُمُ الْغَاوُونَ أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ يَهِيمُونَ وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ مَا لَا يَفْعَلُونَ)؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أولى الأقوال في الآية أن الشعراء يتبعهم الغواة ومردة الشياطين وعصاة الجن، وقوله تعالى: "ألم تر أنهم في كل واد يهيمون" معناه أنهم يذهبون في كل وجه بلا قصد جائرين عن الحق، وهذا مثل ضربه الله لافتنانهم بغير حق في المدح والهجاء بالكذب والزور، وقوله تعالى: "وأنهم يقولون ما لا يفعلون" أي أن أكثر قولهم كذب، فهم يتبجحون بأقوال وأفعال لم تصدر منهم.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
75962
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي