العودة إلى البحث

ما معنى قوله تعالى: (وَالشُّعَرَاء يَتَّبِعُهُمُ الْغَاوُونَ أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ يَهِيمُونَ وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ مَا لَا يَفْعَلُونَ)؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

أولى الأقوال في تفسير الآية أن الشعراء يتبعهم الغواة ومردة الشياطين وعصاة الجن، وقوله تعالى: "ألم تر أنهم في كل واد يهيمون" معناه أنهم يذهبون في كل وجه بلا قصد جائرين عن الحق، وهذا مثل ضربه الله لافتنانهم بغير حق في المدح والهجاء بالكذب والزور، وقوله تعالى: "وأنهم يقولون ما لا يفعلون" أي أن أكثر قولهم كذب، فهم يتبجحون بأقوال وأفعال لم تصدر منهم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي