هل يقع الطلاق الذي صدر مني في حالة غضب شديد وكنت أنا المتسبب في هذا الغضب، مع العلم أنها المرة الأولى التي أتلفظ بها بلفظ الطلاق، وكانت زوجتي حائضًا، مع رغبتي في عدم علم أحد بذلك؟
ما دمت تلفظت بصريح الطلاق مدركًا غير مغلوب على عقلك فقد وقع طلاقك، ولو كان وقت الغضب الشديد، لأن الغضبان مكلف بما يصدر منه ما دام عقله باقيًا. ولا يمنع نفوذ الطلاق وقوعه حال حيض المرأة، فطلاق الحائض نافذ عند أكثر أهل العلم، وهذا هو المفتى به عندنا.
وما دامت هذه أول طلقة، فلك أن تراجع زوجتك في عدتها، دون حاجة إلى رفع الأمر إلى القاضي، بل يكفي أن تقول: راجعت زوجتي، والأفضل أن تشهد رجلين على الرجعة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/154715